الإعجاز العلمى - أعشاب الطبيعة - إبنى المراهق

*  ثانياً: الأخطاء الخاصة بالسعي بين الصفا والمروة  *

 

الخطأ الأول:

 الاعتقاد أن الوضوء لازم للسعي كلزومه للطواف .

 

والصواب: أن الوضوء لا يلزم السعي ، فيجوز السعي على غير وضوء ، لأن السعي لم يكن بالمسجد الحرام ولكنه ضم بعد ذلك فدخل ضمن المسجد في هذه الأيام .

 

الخطأ الثاني:

 

قراءة الحجاج الآية ] إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ [ وذلك كل شوط .

والصواب: قراءتها مرة واحدة فقط عند الاقتراب من الصفا أول مرة .

 

الخطأ الثالث: تخصيص كل شوط بدعاء معين .

والصواب: أن الحاج يدعو بما شاء من الأدعية وليس هناك دعاءً مخصوص لكل شوطٍ من الأشواط ، وينبغي ألا يرفع صوته بالذكر أثناء السعي ، وهناك من يترك الأدعية الواردة أثناء صعوده وهبوطه ذهاباً وإياباً ، وهذا لا يبطل السعي ولكنه ينقص الأجر .

 

الخطأ الرابع: الرمل بين الصفا والمروة في كل المسافة .

 

والصواب: أن الهرولة بين الميلين الأخضرين فقط ، وليس في كل المسافة ما بين الصفا والمروة .

 

الخطأ الخامس:

 

الرمل بين الميلين في الأشواط الثلاثة الأولى كما يفعل في الطواف .

 

الصواب: أن الرمل بين الميلين يكون في الأشواط السبعة كلها ، وهو سنة في حق الرجال دون النساء ، مع أن حكمة الرمل سببها امرأة وهي هاجر- عليها السلام- ولكنه ليس بواجب عليهم ولا مستحب .

 

الخطأ السادس:

 الاستمرار في السعي بين الصفـــا والمروة عند إقامـة الصلاة ظناً من بعض الحجاج أنه لا يجوز الفصل بين أشواط السعي .

 

والصواب: ضرورة قطع السعي عند إقامة الصلاة ومعاودة السعي بعد الانتهاء منها ، ولا يضر الفصل بين الأشواط بالصلاة .

- سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله –

عن الحكم إذا أقيمت الصلاة والحاج أو المعتمر لم ينته من إكمال الطواف أو السعي ؟

 

فأجاب سماحته بما نصه " يصلي مع الناس ثم يكمل طوافه وسعيه ويبدأ من حيث انتهى " .

 

الخطأ السابع: اعتبار الشوط الأول من الصفا إلى الصفا .

 

والصواب: أنه من الصفا إلى المروة شوطٌ ، ومن المروة إلى الصفا شوط وهكذا .

- يقول الشوكاني في السيل الجرار

لو كان السعي من الصفا إلى المروة ، ثم منها إلى الصفا شوطاً ، لكان قد طاف الطائف بين الصفا والمروة أربع عشرة مرة لا سبعاً فقط ،

والذي ثبت في الصحيحين عن ابن عمر – رضي الله عنهما -:

أنه r طاف بين الصفا والمروة سبعاً .

 

الخطأ الثامن: صعود المرأة الصفا ومزاحمة الرجال .

 

- قال ابن مفلح كما في البدع:

والمرأة لا ترقى الصفا لئلا تزاحم الرجال ولأنه أستر لها .

 

 

*  ثالثاً: الأخطاء الخاصة في عرفات  *

 

الخطأ الأول: النزول خارج حدود عرفة .

 

فبعض الحجاج ينزل خارج حدود عرفة وبقاؤهم في أماكن نزولهم حتى تغرب الشمس ثم ينصرفون إلى المزدلفة دون أن يقفوا بعرفة ، وهذا خطأ جسيم يفوت عليهم الحج ، لأن الحج عرفة كما في الحديث ، وبتركه يبطل الحج ، والواجب على الحاج أن يكون عند وقوفه داخل حدود عرفة ، وعليه أن يتحرى ذلك خصوصاً أن هناك علامات إرشادية تدل على ذلك .

الخطأ الثاني: الانشغال في يوم عرفة بما لا يفيد كالغيبة والنميمة وشرب الدخان .

 

والصواب: أن ينشغل الحاج بما يفيده في دينه ودنياه فيدعو بخير الدنيا أو بخيري الدنيا والآخرة معاً  أو يهلل ( يقول لا إله إلا الله). أو يكبر ، يقول الله أكبر.   

 

- لقول الرسول r:

خيرُ الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له  له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . رواه أحمد والترمذي .

أو يلبي:

يقول:( لبيك اللهم لبيك  لبيك لا شريك لك لبيك  إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)

فهذا ما يفيده في هذا اليوم العظيم .

بل يصل الشطط بالبعض فيصحب معه الألعاب كالنرد ( الطاولة ) والكوتشينة والشطرنج أو الشيشة أو الدخان ، وقد تناسوا قول الله عز وجل:

] وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ  [  ( الحج: 34 )

 

الخطأ الثالث:

 

تكويم بعض الحجاج التراب والحصى في يوم عرفة في أماكن معينة .

 

وهو عمل لم يثبت في الشرع وليس لهم في فعله دليل .

الخطأ الرابع:

اعتقاد بعض الحجاج بوجوب الصعود على جبل الرحمة عند الصخرات كما وقف الرسول r .

 

والصواب: جواز الوقوف في أي مكان من صعيد عرفات .

- فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود:

أن الرسول r لما وقف عند الصخرات على جبل الرحمة قال: وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف

.

فلا ينبغي للحاج أن يُتعب نفسه ويتجشم في الوصول إلى جبل الرحمة ، مع أنه يجوز له التواجد في أي مكان من صعيد عرفات خاصة في هذه الأيام التي يكثر فيها الحجاج المتواجدون في عرفات والذين يزيدون على الملايين الثلاثة ، فلو أن كل الحجاج أرادوا أن يقفوا على الصخرات كما وقف الرسول r لحدث ما لا يحمد عقباه من الإصابات بين جموع الحجاج نتيجة التدافع ، كما يحدث عند رمي الجمرات .

فالأفضل الأخذ بالرخصة ، وهي الوقوف في أي مكان من صعيد عرفات الطاهر خاصة للنساء وكبار السن وذوي الأعذار ، وفيه موافقة السنة أيضاً لظاهر الحديث " وعرفة كلها موقف " .

 

الخطأ الخامس:

اعتقاد بعض الحجاج أن يسن للحاج صيام يوم عرفة .

 

والصواب: أنه ليس عليه صيام يوم عرفة ، ولم يصم رسول الله r عام حجه حجة الوداع    يوم عرفة وفي سنن أبي داود ((وأن النبي- صلي الله عليه وسلم- نهي عن صوم عرفه لمن بعرفه.

 

الخطأ السادس:

 

اعتقاد بعض الحجاج أن في حقهم صلاة عيد الأضحى في الحرم المكي أو في منى .

 

والصواب: أن الحاج ليس عليه صلاة الأضحى لانشغاله بأعمال الحج ، كما أنه ليس عليه صلاة جمعة إن وافقت عرفة يوم جمعة .

قال مالك رحمه الله:

لا تجب الجمعة بعرفة ولا بمنى أيام الحج .

 

الخطأ السابع: الانصراف من عرفة قبل غروب الشمس .

وهذا لا يجوز ، لأن النبي r وقف بعرفة حتى غربت الشمس .

وهو القائل: " خذوا عني مناسككم " .


*  رابعاً: الأخطاء عند المزدلفة  *

 

الخطأ الأول:

 الإيضاع ( الإسراع ) وقت الدفع من عرفة إلى مزدلفة .

 

الخطأ الثاني:

 

الانشغـــال بالتقــاط الحصــى قبــل أن يصلــوا المغــرب والعشـاء ( وذلك عند نزولهم إلى المزدلفة ) .

 

فهم يعتقدون أن حصى الجمار لابد أن يكون من مزدلفة ، مع أن الحصى يجوز أخذه من أي موضع بالحرم ماعدا ما هو بداخل أحواض الجمار أو ما يسقط منها ، أما ماعداه فيجوز    الرمي به .

- يقول ابن باز – رحمه الله –:

وما يفعله بعض العامة من لقط الجمار حين وصوله إلى مزدلفة قبل الصلاة واعتقاد كثير منهم أن ذلك مشروع فهو غلط لا أصل له ، والنبي r لم يأمر أن يلتقط له الحصى إلا بعد انصرافه من المشعر إلى منى ، ومن أي موضع لقط الحصى أجزأه ذلك ، ولا يتعين لقطه من مزدلفة ، بل يجوز له لقطه من منى .

 

الخطأ الثالث:

تأخر بعض الحجاج وعدم إتيانهم إلى المزدلفة إلا بعد فجر يوم النحر .

 

وهذا خطأ ، ومن فعل ذلك لزمه دم ، والصواب أن يأتي الحاج إلى المزدلفة إلى ما قبل الفجر .

 

الخطأ الرابع: عدم المبيت بالمزدلفة .

خصوصاً لمن لم يرخص لهم ذلك ، وإنما الرخصة للضعفة والعجائز وتابعيهم .

 

المصدر/

http://saaid.net/mktarat/hajj/ak.htm

nature5

أمانى إسماعيل

ساحة النقاش

nature5
موقع خاص لأمانى إسماعيل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,403,471