الإعجاز العلمى - أعشاب الطبيعة - إبنى المراهق

 

الخطأ الأول:

تجاوز الحاج أو المعتمر الميقات المكاني دون أن يحرم .

 

والصواب الإحرام من الميقات أو قبله إذا لم يعلم الميقات تحديداً ، ويكون هذا الأمر آكد بالنسبة للذين يسافرون بالطائرة فمنهم من يتهاون في الإحرام عند مروره على الميقات أو أن يحرم عند نزوله في أرض المطار .

- قال ابن باز – رحمه الله:

القادم عن طريق الجو أو البحر يحرم إذا حاذى الميقات أو قبله بيسير حتى يحتاط لسرعة الطائرة أو السفينة ، فإذا تجاوز من أراد الحج أو العمرة الميقات فعليه أن يرجع ويعود للميقات أو لأقرب ميقات ويحرم منه وإن لم يرجع إليه وأحرم من مكانه فعليه فدية يذبحها في مكة ويطعمها كلها للفقراء .

- والمواقيت المكانية معروفة حددها الرسول r بخمسة مواقيت ، وهي:

1- ميقات أهل المدينة: " ذو الحُلَيفـَة " وبينه وبين مكة 540 كم ، ويعرف اليوم بأبيار علي .

2- ميقات الشام ومصر: وهو " الجُحْفـَة ُ " وبينها وبين مكة 204 كم .

3- ميقات نـَجد: وهو " قـَرْنُ المنازل " وبينها وبين مكة 94 كم

.

4- ميقات اليمن: وهو " يَلـَمْلـَم " وبينها وبين مكة 54 كم .

5- ميقات العراق: وهو " ذاتُ عِرْق ٍ " وبينها وبين مكة 94 كم .

 

الخطأ الثاني:

اعتقاد بعضهم أن ركعتي الإحرام واجبة .

 

ليس للإحرام صلاة مخصوصة ، وإنما يستحب فعله بعد صلاة سواء كانت هذه الصلاة فريضة أو صلاة مسببة كسنة الوضوء ، وهي إن كانت من الآداب المستحبة في الإحرام إلا أن الإحرام يصح بدونها .

 

الخطأ الثالث:

 تأخير إحرام المرأة لعدم طهارتها من الحيض أو النفاس .

 

والصواب: أنها تحرم كغيرها وتعمل كل شيء ٍ مع الحجاج غير أنها لا تطوف بالبيت فإذا ما طهرت اغتسلت وطافت بالبيت .

- أخرج الإمام مسلم من حديث عائشة – رضي الله عنها:

أن رسول الله r دخل عليها وهي تبكي فقال: أنفست ؟ " يعني الحيضة " .

قالت: نعم ، قال: إن هذا شيءٌ كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي .

 

- وقد أجاز بعض فقهاء الحنابلة والشافعية للحائض دخول المسجد للطواف بعد إحكام الشدِّ والعصبِ وبعد الغـُسل حتى لا يسقط منها ما يؤذي الناس ويلوث المسجد ولا فدية عليها .

 

- وقد أفتى كل من ابن تيمية وابن القيم بصحة طواف الحائض طواف الإفاضة إذا اضطرت للسفر مع صُحبتها بشرط أن تـَعْصُبَ موضع خروج دم الحيض حتى لا ينزل منها شيء في المسجد وقت الطواف .                            أحكام الحج والعمرة لمحمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر

 

 

الخطأ الرابع: ا

عتقـــــاد النســــــاء أن لبـــــــس البيــــــاض أفضــــــل للإحــــــرام أو لبسهن ملابس تشف أو تصف أجسامهن .

 

والصواب أنه ينبغي للمرأة عند تلبثها بالإحرام أن تكون ثيابها مما لا يشف ولا يصف حتى لا يظهر جسمها ، وليس معنى أنها تحج في ملابسها العادية أنها تظهر شيئاً من جسمها كما يحدث من بعض الحاجات وخاصة الإفريقيات .

وكذلك اعتقاد البعض أن ثوب الإحرام لابد له من لون خاص كالأخضر أو الأبيض  مثلاً وهذا خلاف الصواب لأنه لا يتعين لون خاص للنساء وإنما تحرم في ثيابها العادية .

 

الخطأ الخامس:

 

 اعتقــاد بعض الحجاج أن معنى أنه لا يلبس المخيط أنه لا يخيط ملابس الإحرام إن انقطعت أو يصل الرداء بخيط أو غير ذلك .

 

والصواب: جواز وصل الرداء بالخيط أو تخييط ما انقطع من الرداء أو الإزار ولا يُعَدُّ ذلك مخالفة ، لأن العبرة بالمخيط ما كان محيطاً بالجسم عن طريق الخياطة أو لاصقاً بالجسم من غير تخييط كالجورب .

- يقول الشيخ عبد العزيز عيسى:

المراد بالمخيط الممنوع الثياب المفصلة على البدن التي تحيط به وتستمسك بنفسها ولو لم تكن بها خياطة كالجوارب والفانلات والكلسونات والشروز ونحوها .

                                                                                                     كيف تحج وتعتمر للشيخ / عبد العزيز عيسى

- يقول الشيخ الأفريقي " كما في كتاب حجة النبي للشيخ ناصر الدين الألباني ":

المخيط الممنوع هو كل ثوب على صورة عضو الإنسان كالقميص والفنيلة والجُبَّ والصَّدريَّة والسراويل وكل ما على صفة الإنسان محيط بأعضائه .

 

الخطأ السادس:

 الحج بالملابس العادية لغير عذر .

 

والصواب: ضرورة الحج بملابس الإحرام إلا لعذر ، وملابس الإحرام من الواجبات عند أكثر المذاهب التي تجبر بدم، وذلك بالنسبة للرجل .

- أما المرأة فتحرم في ثيابها العادية التي لا تشف ولا تصف ولا تنت- ولها أن تضع علي وجهها ما يستره، وفي ملابس الإحرام مظهر الحج بما يوحيه من التساوي بين الناس في الثياب والتشبه بالخروج من الدنيا في قطعة من القماش، والملابس العادية لا تعبر عن هذا المعنى ولا تدل عليه .

 

الخطأ السابع:

 اعتقاد بعض الحجاج أنه لا يجوز تغيير ملابس الإحرام أو تنظيفها .

 

والصواب: جواز التغيير والتنظيف عند الحاجة على أن يكون تغيير ملابس الإحرام بمثلها .

الخطأ الثامن: كشف بعض الرجال أكتافهم على هيئة الاضطباع عند الإحرام .

وهذا غير مشروع إلا في حالة الطواف وطواف القدوم أو العمرة خاصة وماعدا ذلك يكون الكتف مستوراً بالرداء في كل الحالات .

- ملحوظة: والاضطباع هو أن يدخل المحرم الرداء من تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على يساره ويظهر منكبه الأيمن ويغطي الأيسر ، ولا يكون هذا الاضطباع إلا في طواف القدوم أو العمرة           كما مر معنا .

 

الخطأ التاسع:

 

اعتقاد بعض الناس بجواز لبس النقاب والقفاز مع الإحرام وبعده .

 

والصواب: أنه لا يجوز للمرأة المحرمة أن تلبس النقاب والقفاز .

- وذلك لما أخرجه البخاري من حديث ابن عمر أن النبي r قال:

لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين .

 

- وأخرج الإمام أحمد من حديث عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت:

كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله r فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها فإذا جاوزوا بنا كشفناه .

ملحوظة: ويستدل بهذا الحديث أن للمرأة المنتقبه أن تدل علي وجهها ما يستره في الحج والعمرة  وذلك في وجود الرجال الأجانب

 

الخطأ العاشر:

 رفع بعض النساء أصواتهن بالتلبية كالرجال .

 

والصواب: أن المرأة تسمع نفسها فقط أثناء التلبية ولا ترفع صوتها ، لأن أمر النساء مبنى على الستر وليس على الإعلان والإشهار .

 

الخطأ الحادي عشر:

 إهمال التلبية بعد الإحرام .

 

والصواب: مداومتها في كل الأحوال إلا بعد وصول المعتمر إلى الكعبة ورؤيتها وبدء الطواف ، لقول النبي r " يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر " أبو داود عن ابن عباس .

وتتوقف التلبية كذلك عند وصول الحاج إلى جمرة العقبة وبدء الرمي ، وذلك لما أخرجه البخاري عن الفضل بن عباس

كنت رديف رسول الله r من جَمْ إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة .

وأخيراً:

ينبغي أن يتجنب فعل أي من المحظورات التي سبق ذكرها من محظورات الإحرام مثل حلق الرأس أو تغطيتها بعمامة أو كلنسوة أو لبس ثوب مخيط أو مس طيب ، فمن فعل شيء من ذلك فعليه فدية ( من صيام أو صدقة أو نسك ، فإما أن يذبح شاة أو يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من الطعام )

.

 

الخطأ الثاني عشر:

تعمـــد البعض الإحرام للحــج من المسجد الحرام في اليوم الثامن من ذي الحجة أو يحرم من التنعيم .

 

والصواب: أن الذي يريد الإحرام للحج بعد أدائه للعمرة قبل ذلك وهو ما يعرف بحج التمتع يحرم للحج من مكانه الذي هو فيه وليس من المسجد الحرام . كالمكي ( المقيم بمكة ) تماماً .

* وأما الإحرام من أحد الأماكن التي هي حدود الحرم وأدني في الحل وهي:

 

التنعيم: وبينه وبين مكة 6 كيلو مترات ويسمى اليوم مسجد عائشة .

أضاه: وبينها وبين مكة 12 كم .

الجعـْرانه: وبينها وبين مكة 16 كم وسميت باسم امرأة كانت ساكنة فيها .

وادي نـَخـْلة: وبينه وبين مكة 14 كم .

الحُديبية: وبينه وبين مكة 15 كم ويسمى اليوم الشميس .

فإحرام العمرة وإحرام المكي يكون من هذه المواقيت في العمرة ، وأما إحرامه بالحج فمن مكانه الذي هو فيه كما أسلفنا بيانه .

المصدر/

http://saaid.net/mktarat/hajj/ak.htm

nature5

أمانى إسماعيل

  • Currently 223/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
77 تصويتات / 2849 مشاهدة
نشرت فى 9 نوفمبر 2009 بواسطة nature5

ساحة النقاش

nature5
موقع خاص لأمانى إسماعيل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,395,201