الإعجاز العلمى - أعشاب الطبيعة - إبنى المراهق

*  ثالثاً: أخطاء الحج والعمرة  *

 

- أخطاء الطواف:

 

فإذا كنت أخي الحاج أو المعتمر استعنت بالله وتخلصت من أخطاء الإحرام ونجوت منها ، فعليك بمعرفة الأخطاء التي تقع منك عند القيام بالحج والعمرة .

 

الخطأ الأول:

صلاة الحاج ركعتين تحية المسجد حين دخوله إلى المسجد الحرام .

 

والصواب: أن تحية المسجد الحرام هي الطواف بالكعبة وليس الصلاة كبقية المساجد .

 

- قال الزركشي كما في كتابه إعلام الساجد بأحكام المساجد:

التحيات خمس:

أحدها: تحية المسجد بالصلاة .

ثانيها: تحية البيت بالطواف .

ثالثها: تحية الحرم بالإحرام بالحج والعمرة .

رابعها: تحية منى بالرمي .

خامسها: تحية المسجد بالنسبة للخطيب يوم الجمعة الخطبة .

 

الخطأ الثاني: اعتقاد بعض الحجاج أن الملتزم هو باب الكعبة .

 

والصواب: أن الملتزم هو ما بين باب الكعبة والركن الأسود فوق الحجر الأسود والشاذروان ( جدار الكعبة ) وليس باب الكعبة كما هو اعتقاد بعض الحجاج .

 

الخطأ الثالث: الطواف من داخل حجر إسماعيل .

 

والصواب: أن الحجر من الكعبة فلابد من الطواف من خارجه وليس من داخله .

 

- لقول الرسول r فيما أخرجه البخاري ومسلم:

الحجر من البيت .

 

- وعند البخاري ومسلم أيضاً من حديث عائشة – رضي الله عنها – قالت:

ألم ترى أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم .

 

فلو طاف الحاج أو المعتمر من داخل حجر إسماعيل فإنه لا يعتد بذلك الشوط لأنه بطل حينئذ .

 

الخطأ الرابع: الطواف من غير وضوء .

 

وهذا يبطل الطواف ، فإن الطهارة شرط من شروط صحة الطواف فهي واجبة فيه ، فمن طاف بالبيت يجب عليه أن يكون متوضأ ، فإذا انتقض وضوءه أثناء الطواف فليذهب وليتوضأ ، وعندما يرجع فليكمل طوافه وليبني على ما مضى من غير أن يطيل الفصل .

 

الخطأ الخامس: الرمل في جميع مرات الطواف .

 

والرمل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطا وهز الكتفين ، ولا يكون الرمل إلا في المرات الثلاث الأولى في الطواف ، ويكون في طواف القدوم فقط .

- ملحوظة:

الاضطباع والرمل خاصان بالرجال دون النساء .

 

- لقول عائشة – رضي الله عنها – كما عند البيهقي:

يا معشر النساء " ليس عليكن رمل بالبيت لكُنَّ فينا أسوة " .

- وعند أبي شيبة في مصنفه عن ابن عمر " ليس على النساء رمل ولا بين الصفا والمروة " .

- وعند أبي شيبة في مصنفه عن ابن عباس " ليس على النساء رمل " .

 

الخطأ السادس: المزاحمة على الحجر الأسود وإيذاء الضعفاء .

والصواب:

أ – أن تقبيل الحجر الأسود في حالة عدم الزحام ، أما مع الزحام في موسم الحج فلا ينبغي المزاحمة عليه وإيذاء الضعفاء والمرضى ، حتى لا يكون الحاج ارتكب إثماً محققاً ووزراً أكيداً من أجل الوصول إلى تحصيل سنة " إنما يكفي الإشارة فقط مع التكبير " .

بل هناك ما هو أشد من ذلك وهو أن بعض النساء تقوم بمزاحمة الرجال بجسمها فيلتصق بها الرجال ، وهنا مكمن الشر والفتنة فترتكب المحرم وتتسبب في فتنة الآخرين في تحصيل أمر مسنون ، بل تركه في حقها والحال كما تقدم واجب ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح .

 

ب – التمسح بالحجر الأسود أثناء التقبيل التماساً للبركة .

وهذا الفعل بدعة لا يجوز فعلها ، وإنما السنة تقبيله فقط إن تيسر من غير مزاحمة .

 

الخطأ السابع: تقبيل الركن اليماني والمزاحمة عليه .

والسنة مَسْحُهُ إن تيسر ذلك ولا يُسن تقبيله كالحجر الأسود ، وعند المزاحمة عليه لا يشار إليه كما يفعل مع الحجر الأسود .

بل يصل الشطط بالبعض يستلم جميع أركان الكعبة ، بل يتمسح البعض بأي جزء منها وهذا يخالف السنة .

 

الخطأ الثامن: التزام أدعية خاصة في الطواف وأحياناً يرددونها بصوت جماعي .

وهو خطأ من ناحيتين:

- الأولى: أنه التزام دعــــاء لم يؤمر بالتزامـــه في هـــذا الموطن ، لأنه لم يرد عن النبي r في

              الطواف دعاء خاص .

- الثانية: أن الدعــــاء الجماعي بدعــــة وفيه تشويش على الطائفين ، والمشروع أن يدعو كل

               شخص لنفسه وبدون أن يرفع صوته .

 

وهناك من يلتزم بعض الأوراد المعينة والتي فيها دعاء الشوط الأول ودعاء الشوط الثاني وهكذا

ولم يرد شيء من ذلك عن النبي r ، وإنما الذي ورد فقط أثناء الطواف دعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود وهو:

]  رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [  ( البقرة: 201 )

 

والأفضل أن يدعو بما يتيسر من حفظه فإن ذلك أخشع له .

 

الخطأ التاسع: اعتقاد بعض الحجاج أن كل طواف يعقبه سعي .

 

والصواب: أن الطواف ينقسم إلى عدة أنواع:

 

1- طواف القدوم: ويسمى كذلك طواف القادم – والورود – والوارد – والتحية .

-  ودليل هذا النوع ما أخرجه مسلم من حديث جابر:

أن رسول الله r لما قدم مكة أتى الحجر ( الحجر الأسود ) فاستلمه ثم مشى على يمينه             ( جاعلاً الكعبة عن يساره ) فرمل ثلاثاً ومشى أربعاً .

2- طواف التطوع: وهو مــــا يفعلـــه الحـاج على سبيل التقرب إلى الله ، ومن هذا النوع طواف تحية .

3- طواف الإفاضة: ويسمى طواف الزيارة – والفرض – والركن – والصدر .

وهو المقصود بقوله تعالى ] وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [ وإذا لم يفعله الحاج بطل حجه   بإجماع العلماء .

 

4- طواف الوداع: ويكـــــون آخر عهــــد الحــــاج بالبيت ، وهو على غيـر الحائض والنفساء ،

ومن فات حجه أو فسد وكذلك غير المكي .

والسعي يكون بعد طواف القدوم أو طوف الإفاضة إذا لم يكن الحاجُ سعى في طواف القدوم ، وماعدا ذلك ليس فيه سعي .

الخطأ العاشر: الإصرار على أداء ركعتين خلف مقام إبراهيم .

من المعلوم أن من السنة الصلاة خلف مقام إبراهيم بعد الطواف إن تيسر ذلك ، وإن لم يتيسر ذلك ففي أي مكان من المسجد الحرام يصلي هاتين الركعتين ، ولتحرص النساء على عدم المزاحمة على هذه الأمكنة .

وهناك من الحجاج من يتمسح بمقام إبراهيم عند المرور عليه أثناء الطواف ، وهذا لا يجوز .

ملحوظة: من الأخطاء الجهر بالنية عند بدء الطواف والسعي .

المصدر/

http://saaid.net/mktarat/hajj/ak.htm

 

nature5

أمانى إسماعيل

ساحة النقاش

nature5
موقع خاص لأمانى إسماعيل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,395,201