الإعجاز العلمى - أعشاب الطبيعة - إبنى المراهق

* الاحتياجات العامة:

- التثقيف الصحي:

  وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة، وهذا التثقيف لابد   وأن تكون له قنوات متعددة تتمثل في:

- وسائل الإعلام، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الإعلام بوصفها أداة تعليمية، أن تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص اكبر أثر على الشباب وهو  بصفته تلك له القدرة على أن يحدد تصورات أي إنسان سواء على نحو إيجابي أو على نحو سلبي، كما تلعب الوحدات الإعلامية المتنقلة والبرامج الإذاعية دوراً هاماً في هذا الشأن.

- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.

- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.

- وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من أجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية

- القضاء على الأمية لأنها تساهم بشكل ما أو بآخر على صحة الإنسان فالإنسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه أكثر من الشخص الذي لم يتلق أي نوع من أنواع التعليم.

- تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية.

- الحصول على تعليم أو تدريب فني على كل المستويات الملائمة

والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره إلى تحقيق السلامة النفسية.

- تشجيع استخدام الإنترنت فهي مصدراً هاماً للحصول على أية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب أو المريض أو الصحيح.

- مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم بأسره:

  ولن يتم ذلك إلا عن طريق إنشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطرأ من تغيرات في مجال الصحة وأن يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى أعلى مستوى كما تتولى التنسيق بين الأجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة.

 

- ضمان توفير الرعاية الصحية في ساعات الليل المتأخرة وأوقات العطلات: إنشاء العديد من المراكز الصحية في أماكن مختلفة وذلك لتخفيف الضغط على المستشفيات، ولضمان حصول الأفراد على الخدمات الصحية في أي وقت وفى كل مكان، ولحماية الأشخاص من التعرض لأية مخاطر.

 

- الحد من انتشار الأمراض المعدية:

مثل مرض الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، ... الخ، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب وإنما للشخص الحامل لفيروسات هذه الأمراض، بل ووقاية الأصحاء منه

وخاصة أن هذه الأمراض تنتقل من المرضى للأصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الإيدز ومن الإصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبها على كل من الرجل والمرأة  في جميع الأعمار. توفير الأماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وتأمين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لان سلامة المرضى لا تقل أهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركات الأدوية لضمان توفير الأدوية والعقاقير وبأقل تكلفة ممكنة.

 

- توفير خدمات الصحة العامة:

  والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة أحوال الصحة العامة:

- ضمان سلامة الطعام والماء والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة.

- تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب.

- إنشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات الأطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات.

- تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى لأخطار الصحة العامة ورفع   شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع أنظمة غذائية محددة وغيرها من الأساليب الوقائية الأخرى.

- تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء أو على الأقل للحد من الأمراض الوافدة.

- الاستجابة إلى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبجودة عالية مع إمكانية الحصول عليها بسهولة.

- الحد من استخدام العقاقير- السجائر- الكحوليات- المهدئات- الحبوب المنومة:

أولاً لأنها تلوث البيئة وثانياً لأنها تدمر صحة الإنسان وتؤدى إلى ارتفاع نسبة العنف والجريمة. وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:

- تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لأن ذلك يؤدى إلى الانحراف.

- عودة رقابة الأسرة أولاً، ثم يأتي دور المدرسة ثانياً في تربية الأطفال من الناحية الأدبية والخلقية.

- إنشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج.

- توفير الأماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى.

- صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل أي شئ يضر بصحته.

- تقديم الدعم المالي:

زيادة الموارد المخصصة للصحة بشأن الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالأسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بإنتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن أو ذى الإعاقات والمشاكل الصحية.

 

- وجود برامج خاصة بالخدمات الداعمة:

وهى التي تقدم للمعاقين وكبار السن حيث لا يكون الاحتياج هنا فقط إلى الخدمات الصحية وإنما إلى الخدمات الاجتماعية أيضاً وتتمثل في عدم توافر التغذية الملائمة وتنظيم أوقات تناول الدواء. ولا يتطلب هذا النوع من الرعاية التواجد في المستشفيات إلا عند الافتقار إلى العنصر البشرى في المنزل ومن ثَّم ينبغي ضمان سهولة الاتصال المباشر بمن لهم احتياجات خاصة وذلك عن طريق توفير بل وتدريب أشخاص مؤهلين لذلك، لأن كبار السن والمعاقين هم أشخاص أصحاء ويمثلون نسبة كبيرة من سكان العالم بل ومن حقهم أن ينعموا بحياة سعيدة هانئة. وأن تهيئ فرص عمل تناسب احتياجاتهم لتحقيق الرضاء النفسي واحترام الذات.

- توفير العناية الصحية لمن لا مأوى لهم (المشردون):

ويكون ذلك ناتج عن الزيادة المستمرة في عدد السكان ويؤدى ذلك بالطبع إلى قصور في الخدمات الطبية. فلذلك ينبغي إقامة وإنشاء دوريات صحية تصل إلى أماكن هؤلاء المشردين لوقايتهم من الأمراض.

 

- الاهتمام بالمرأة:

المرأة لها دور كبير في إقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كأم في تنشئة أطفالها على العادات الصحية بل وفى أثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل أيضاً فيما تعده من نظام غذائي لأفراد أسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وتوجيهاتها إلى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة الأجيال بل المجتمع بأسره.

- تطبيق برامج الإنصاف في العمل:

ليس المرض هو اعتلال الجسد دون النفس، فهذا خطأ شائع بين الناس   فمن الممكن أن تكون الحالة النفسية للإنسان هي التي تتحكم في حياته أما أن تجعله سعيدا راضياً عن نفسه أو تعيساً يعيش في صراعات دائمة. ونظراً لمتطلبات الحياة الكثيرة وتحدياتها يعانى الإنسان من ضغوط نفسية عديدة تؤدى إلى انعدام توازنه نفسياً  وبالتالي تؤثر على صحته وسلامته فينبغي إزالة التمييز وتحقيق العدالة في العمل. للإنسان دور كبير أيضاً يستطيع من خلاله تحقيق التوازن النفسي:

- تكيف النفس واستيعاب ما يدور حوله من تغيرات لتخفيف الضغط الواقع عليه. - الواقعية في تناول أي أزمة يمر بها الإنسان.

- استيعاب وفهم أن كل مشكلة يمر بها الإنسان هي مشاكل يعانى منها العديد من الأشخاص الآخرين وكلها مشاكل يمكن حلها لأنها بالنسبة للعالم الذي نعيش فيه مشاكل ضئيلة بل وأمور صغيرة.

- تعلم التحكم في النفس وعلى المرء أن يفرق بين القلق والغضب وأن يتعامل مع مشاعره بشكل أكثر واقعية.

- طرح الأفكار السلبية جانباً ولكن مع عدم الاستسلام.

- المرح هو الحل الأمثل لحياة هانئة بلا ضغوط ومتاعب.

- مناقشة مشاكلك مع أي طرف آخر تحس بارتياح تجاهه لتنال المشورة.

- كفالة برامج التأمين الصحي:

وهى تؤمن الإنسان وأسرته ضد أية مخاطر تقع عليه، فلا بد من تطوير هذه البرامج بما يتناسب مع متطلبات الحياة القاسية التى يعيشها هذا الإنسان.

 

- ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء:

يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الإنسان، ونظراً لما يعانيه العالم بأسره من تلوث حاد فهي البيئة والتي يعنى بدوره تلوث ما نأكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ إجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءاً من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الإكثار من الزرع والأشجار لأنه تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادم السيارات.

- المحافظة على البيئة:

الحد من ظاهرة التلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطراً ليس على الصحة فقط وإنما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاحترار العالمي وهى تهدد الشعوب التي تعيش في البلدان الجذرية والمناطق الساحلية، كما إمكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلور كربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن (ومنها البلاستيك) تلحق ضرراً بالغاً بالغلاف الجوى بسماحه للأشعة فوق البنفسجية بالنفاذ إلى سطح الأرض مما يتسبب في آثار إلحاق ضرر بالغ لصحة الإنسان. هذا إلى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية

 

وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد أن جودة حياة كل إنسان تقاس بما يتبعه من أساليب في حياته، والرغبة عند الإنسان هي أساس معاناته وشعوره بالألم لأن الإنسان إذا أراد شئ ولم يستطع الوصول إليه أو الحصول عليه يولد لديه الشعور بالألم وهو شكل آخر من أشكال معاناته. وكلما قلت احتياجاته كلما كثرت رغباته.

المصدر  

http://www.feedo.net/QualityOfLife/QualityOfLifeMain.htm

 

nature5

أمانى إسماعيل

ساحة النقاش

nature5
موقع خاص لأمانى إسماعيل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,395,113