الإعجاز العلمى - أعشاب الطبيعة - إبنى المراهق

أنواع الحدائق   
             

 * الحدائق المائية:
 تنضم إلى أنواع الحدائق المتنوعة، وهذا النوع من الحدائق له  استخدامه على نطاق واسع فى المناطق والبلاد الحارة حيث يتم  استخدام الماء كعنصر جمالى مضاف إلى الحديقة ونه وسيلة من وسائل  تلطيف الجو ودرجة الحرارة المرتفعة بالإضافة إلى العامل الأهم  والذى يأتى فى المرتبة الثالثة بعد إضافة المنظر الجمالى وتلطيف  الجو أنه يعتبر بيئة صالحة لنمو النباتات المائية.
 تتم مراعاة الأسس التالية عند إنشاء الحدائق المائية:
- تتعدد أنواع الحدائق المائية، فمنها: البركة المائية وهو النوع  الأساسي فيها، النافورة والفسقيات أو الأحواض المبنية. 
- يتم اختيار المكان المنخفض فى أرض الحديقة، على أن تكون طبيعة 
تربته طينية لتحتفظ بالماء، أما إذا كانت طبيعة الأرض رملية فيتم  تغطية الجدران بالصخور بميل حتى لا يسهل الانهيار بفعل الماء.
 - بعد الحفر يُدك القاع، ثم بوضع الحصى وفوقه طبقة من الرمل بميل 
بنسبة 1:1 للجدران الخارجية أم العمق فبمقدار يتراوح ما بين 50 – 150 سم.
 - يملأ المكان بعد الحفر بالماء للتأكد من عدم انهيار الجدران،  ثم يترك المكان ليجف لتكسية الشقوق التي سربت المياه أثناء  الاختبار وذلك بعمل "مونة" من الطين والماء أو أى مادة ماسكة لسد هذه الشقوق حتى لا يتسرب الماء بعد الانتهاء من بناء الحديقة  المائية.
 - تأتى المرحلة التالية من انتقاء النباتات العائمة لزراعتها فى  الماء مثل (البشنين) أو تلك الغاطسة مثل (الأيلوديا).

 - تزرع الأشجار والشجيرات حول حفرة الحديقة المائية، والتي يشترط 
فيها توافر بعض الخواص المعينة من عدم التأثر السهل والسريع  ببيئة الماء المنزرعة حولها، ومن اختيارات هذه الأشجار شجر  الصفصاف والفلفل ذي الورق الرفيع.
 - يأتى الآن دور الصيانة للماء حيث يتم تغييره مرة أو مرتين فى العام، كما يضاف إلى بركة الماء بين الحين والآخر مقدار من الماء  لتعويض الفاقد منه عن طريق التبخر.
 - إذا كانت هناك مساحة من المسطحات الخضراء بجانب الحديقة  المائية فيراعى أن تنحدر تلك المسطحات حتى تتصل بحافة الماء.
 - يمكن وضع أسماك ملونة فى البركة المائية لإكساب الحديقة مزيداً  من الجمال والجاذبية.

 * الحدائق البرية/الطبيعية (Wild Gardens):
 الحديقة البرية تستغرق وقتاً طويلاً فى إنشائها، ومع هذا النوع  من الحدائق الطبيعية لا يقوم الإنسان بأي عمل فيها ولا يبذل  مجهوداً فى تقديم الصيانة للنباتات المنزرعة من التقليم والتشذيب.
  تقوم فكرة الحديقة البرية بالاحتفاظ بشخصيتها الطبيعية، حيث  نجدها متمثلة فى الغابة او تلك النباتات التي تنمو حول مجرى مائي  أو بحيرة أو حفرة قديمة. يرجع وجود مثل هذه الحدائق إلى القرن التاسع عشر، تتم زراعة النباتات فيها على شكل مجموعات مع السماح  لإحدى الأنواع بالسيادة ثم تتغير هذه السيادة على نوع آخر  بالتدريج وهكذا.
  وتوجد قاعدتان فى إنشاء الحدائق البرية:
 أ- القاعدة الأولى: وجود المساحة المكشوفة، فمجموعة النباتات فى  الحديقة البرية تحتاج إلى مساحة مكشوفة فأجمل صور الغابات تلك التى تكون فى الأماكن المكشوفة حيث يحدث تضاد بين الضوء مع ما  يحيط النباتات من ظلام ويُظهر جمال السيقان الضخمة للأشجار المرتكزة على الأرض.
 ب- القاعدة الثانية: ملائمة المعاملة، فالحاجة إلى ملائمة المعاملة للحدائق الطبيعية هامة للغاية لتعطى الاقتناع. فإذا  كانت الحديقة على شكل غابة فلابد أن تكون الطرقات تشبه طرق الغابة بحيث ينتهي كل من طرفيها فى أرض الغابة على سبيل المثال.

* حدائق المزارع (The country gardens):
 وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:
1- جزء عام خارجي حول المنزل.
2- جزء خاص (حديقة المنزل).
 3- جزء لزراعة الخضراوات والفاكهة.
 - خصائص تصميم حديقة المزرعة:
 - بناء المنزل فوق أعلى منطقة فى المزرعة، ويتم تخصيص مساحة  واسعة حوله لإنشاء الحديقة المرغوب فيها.
 - إحاطة الحديقة بسياج مرتفع لتوفير الخصوصية للمزرعة.
- عدم اختيار النباتات التي تحتاج إلى عناية فائقة.
 - زراعة المسطحات الخضراء الدائمة مثل "النجيل" للإقلال من  عمليات الصيانة.
 - الابتعاد عن الأشكال الهندسية لصعوبة تقديم الصيانة لها.
 - بالنسبة لاختيار النباتات نفسها،  يتم زراعة المستديم منها  والإقلال من الحوليات مع الإكثار من زراعة المتسلقات لأنها تضفى   منظراً جمالياً وتقلل من حدة الأتربة حول المنزل.
 - المشايات تكون من الطوب أو الحجارة لتقليل الأتربة المتكونة بفعل العوامل الجوية، وتكون مرتفعة عن المستوى المسطح الأخضر ومساحتها واسعة فى المشايات المؤدية للمنزل.
- حجب كل ما هو قديم أو أماكن التخزين بالأشجار الضخمة المستديمة 
  الخضرة مثل النخيل .. المزيد عن زراعة النخيل
 - أشجار والشجيرات تكون من الأنواع المقاومة للأمراض وللرياح  والحشرات بالمثل.
 - وجود بوابة للحديقة.
 - عدم استخدام القنوات المكشوفة للري، وبدلاً منها يتم استخدام  مواسير من حديد الزهر وغيرها من وسائل الصرف المغطاه.

* حدائق الأسماك (Aquarium):
 وهى تلك الأماكن المخصصة لتربية الأسماك فيها (أنواع الزينة  منها)، بحيث توضع الأحواض البللورية المستطيلة الشكل فيما يشبه  بالكهوف حتى يُرى السمك من داخلها. يراعى فى اختيار مكان الأحواض   أن يكون بعيداً عن ضوء الشمس المباشر حتى لا تتأثر الأسماك به وتتعرض للهلاك.
 وعن مواصفات حوض السمك:
 - أحواض بللورية، والقاع من الزجاج أو الرخام وبأبعاد لا يزيد عمقها عن 50 سم.
 - تحتاج الأحواض فى بعض الأحيان إلى التدفئة الصناعية إذا نقصت درجة حرارة الماء عن (15) درجة مئوية.
 - يفضل أن يكون القاع من الحديد، يُفرش بطبقة من الطمي بسمك 2 سم  ثم طبقة من الرمل بسمك 2 سم (رمل خالي من الأملاح). قد يوضع فوق   الرمل ورق جرائد حتى لا يتغير وضع التربة، ثم يوضع الماء (وُجد  أن كل 4 لتر من الماء تكفى سمكة طولها 3 سم تقريباً) ومن بعده 
النباتات العائمة أو الغاطسة ثم السمك.
- المساعدة الغذائية للأسماك تتمثل فى: الأغذية الجافة مثل مسحوق اللحم أو الدم حيث يخلط بالماء حتى لا يتجلط ويتم تسخينه قبل إضافته للحوض. الطحال من أفضل الأطعمة للأسماك الكبيرة والصغيرة  على حد سواء ويقدم فى شكل نيىء.
 يراعى عدم وضع الغذاء بكيات كبيرة حتى لا يتعرض للفساد، يقدم  الغذاء مرة واحدة كل يوم فى الصيف ومرة واحدة فى الأسبوع فى الشتاء ويوضع الطعام فى نفس المكان لتتعود الأسماك عليه وتتجه إليه.

 

* الحدائق الغاطسة (Sunk gardens):
 هى حدائق محدودة المساحة، تنشأ فى الحديقة أو المكان الذي ينخفض 
مستواه عن سطح الأرض أو عن أى مستوى أعلى منها كالمباني التي  تتصل بأرض منخفضة.
 خصائص الحديقة الغاطسة:
 - يراعى اختيار المكان الذي يمكن رؤيته منها رؤية كاملة من نظرة  واحدة.
 - عدم استعمال نباتات مرتفعة عن المستوى العادي لأرض المباني  المجاورة وأن تكون من النوع المنتظم الشكل مثل الأراليا (Aralia).
 - تكون طرقاتها مفروشة بالرمل أو الحصى أو ترصف بحجارة الشرفات.
 - الاعتناء بوسائل الصرف لانخفاض منسوب الأرض مما يؤدى إلى تجميع  المياه، وينصح بعمل مصارف مغطاه تتصل بمصرف واحد مجمع إذا كانت  الأرض من النوع الثقيل .. لكن لا احتياج إلى هذا النوع من  المصارف إذا كانت الأرض من النوع الخفيف.
 - الاهتمام بنظافتها وصيانتها كما الحال مع أى نوع من أنواع  الحدائق.

* حدائق الحيوان (Zoological gardens):
 تنتمى حدائق الحيوان إلى الحدائق العامة الكبيرة التى تضم مجاميع  مختلفة من أفراد المملكة الحيوانية بقصد الترفيه والتعليم. مساحة  حديقة الحيوان تتراوح ما بين بضعة أفدنة إلى مائة فدان أو أكثر  (أى تتميز بالمساحة الشاسعة)، كما تحتوى على مجموعة من التصميمات المتباينة التى تناسب بيئة كل مجموعة حيوانية واحدة والتى تحاكى البيئة الطبيعية التى يوجد فيه الحيوان بالفعل .. وتتمثل فى  تواجد الكهوف إلى الصخور والجبلايات والرمال إلى المجارى المائية وغيرها من البيئات الأخرى حتى يشعر الحيوان بأن كل ما يوجد حوله طبيعى، وفى نفس الوقت يتعلم رواد الحديقة بيئات هذه الحيوانات  فهى تقدم مادة تعليمية للشخص الكبير والصغير من رؤية الحيوانات  والتعرف عليها.
 تمتاز هذه الحدائق بوجود أنواع متعددة من النباتات سواء نباتات  المناطق الباردة أو الاستوائية حسب الحيوانات الموجودة. يمكن الاستعانة فى هذه الحدائق بإنشاء المشايات والطرق والمسطحات  الخضراء والجداول المائية والكبارى المعلقة لإعطاء جاذبية.
 كان فى القدم توضع الحيوانات فى أقفاص لإبعادها عن الجمهور من 
المشاهدين، أما فى الاتجاه الحديث تترك حرة طليقة حتى المفترسة منها وتحجز فى خنادق عميقة  أو تكون هناك بحيرات مائية فاصلة حتى  لا يتعرض الأشخاص للضرر.

* الحدائق النباتية (Botanical gardens):
 تتميز بكبر المساحة لأنها تجمع بين مختلف النباتات التى تتابين  من حيث النمو والبيئة والاحتياجات الفسيولوجية. كان أول عهد   بالحديقة النباتية أيام الملك "تحتمس الثالث" فى القرن السادس  عشر قبل الميلاد بغرض جمع النباتات التى كان يحصل عليها الملك  إبان فتوحاته. أما الآن فتقام مثل هذه الحدائق بقصد البحوث  العلمية.
  ترتب النباتات فيها حسب تقارب العائلات النباتية، حيث تربط هذه  العائلات النباتية المسطحات الخضراء والممرات .. ونجد أنفسنا  فيها ننتقل من البيئة الصحراوية إلى تلك المائية أو نصف المائية  ثُم إلى بيئة النباتات الاستوائية .. وهكذا
 لا يكتفى فى الحديقة النباتية بتجميع أكبر قدر من النباتات بقصد
البحوث العلمية والنواحى التعليمية فحسب، وإنما تفى بغرض إقامة   البيوت الزجاجية (الصوب) التى تُحفظ فيها النباتات فى غير مواسمها وزراعتها أو زراعة البادرات التى تحتاج إلى حرارة بعينها أو درجة رطوبة أو ماء معين.
تتميز بمساحتها الشاسعة التى تصل أيضاً إلى عشرات الأفدنة، قد يُقام فى الحديقة النباتية متحف للنباتات المحفوظة (Herbarium)  ومكتبة لعلوم النباتات المختلفة.
هناك نوع آخر من الحدائق قريب الشبه بالحدائق النباتية الذى يسمى  بـ (Arboretum) وهو مخصص للأشجار فقط وترتب تبعاً لاختلاف أجناسها وعائلاتها، وتُنشأ بغرض البحوث العلممية والتعليمية أيضاً.

 * حدائق الأطفال (Children garden):
 حدائق مخصصة للطفل دون الخامسة من عمره، تقام فى الأحياءالسكنية  من أجل الترفيه عن الأطفال وتعريض أجسامهم للشمس لبناء عظامهم 
والحصول على فيتامين (د)،  بالإضافة إلى تربية حب الزهور لديهم  وكعلاج نفس لتهدئتهم.
  يُراعى فى إنشاء هذه الحدائق أن تخصص مساحة 10 م2 لكل طفل، حيث   يفترض أن الحديقة يستخدمها 1/3 اطفال الحى فى آن واحد. يراعى البساطة فى تصميمها وتزويدها بوسائل اللعب والترفيه، لابد وأن يسيطر المسطح الأخضر على معظم الحديقة. تزويد الحديقة بأشجار ظليلة من أساسيات إنشائها لكى يجلس المرافقين للطفل تحتها .. 
إحاطة الحديقة بسور منخفض حتى يحمى الطفل من أخطار الطرق،ويكون  السور مزود بمدخل أو مدخلين على الأكثر.
 تخصص مساحة بالحديقة دون زراعة وتملأ بالرمل لتكون ملعباً  للأطفال تقام عليه ألعاب التسلية. تجنب زراعة النباتات ذات الأشواك أو وجود البرك والقنوات المائية، مع عدم وضع الأسمدة  العضوية فوق المسطحات الخضراء نظراً لاحتوائها على كثير من  الفطريات التى قد تضر بالطفل.

المصدر/

http://www.feedo.net/LifeStyle/Gardening/TypesOfGarden.htm

nature5

أمانى إسماعيل

ساحة النقاش

nature5
موقع خاص لأمانى إسماعيل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,403,395