الإعجاز العلمى - أعشاب الطبيعة - إبنى المراهق

* ما هو علم الفراسة؟
 هو العلم الذى يهتم بدراسة المظهر الخارجى للجسم وخاصة
الوجه لمعرفة ما بداخل النفس وكشف خباياها.
 وهى كلمة إغريقية الأصل، الجزء الأول منها (Physis) وتعنى 
الجسم أما الشق الثانى (Genome) فيعنى المعرفة أى معرفة الجسم.

 وتوجد انواع متعددة من الفراسة:
 - فراسة تتبع الأثر.
 - فراسة اللغة.
 - فراسة السلوك.
 - فراسة صفات الحيوانات.
- فراسة الوجوه.
 - فراسة خط اليد.
 - فراسة الألوان.
   - الفراسة المتخصصة التى يتقنها الشخص الذى لديه خبرة ودراسة فى   مجال ما بعينه مثل الحياة النباتية. وغيرها من الأنواع الأخرى المتعددة.
                  
* الفراسة وعلاقتها بالحياة النباتية:
 تختص الفراسة بالمظهر العام الخارجي (General Appearance) للكساء  الخضري (Vegetation) حتى أنه يمكن القول بأن تقسيم أنواع الكساء  الخضري (Vegetation types) قد تم إنجازها على أساس من الفراسة  النباتية (Basis of Physiognomy). 
  - علم الفراسة.
 - الفراسة النباتية.
 - أهم نظريات الفراسة فى الكساء الخضرى.

 وقد وضعت تقسيمات للعلماء مثل سكمير Schimper وشامبيون Champion 1983، وأجريت تعديلات للنظم التي وضعها رونكيير Raunkiær (1935  وتلاها دانسرو Dansereau 1957، وهى جميعا نابعة من نظام الصور الحياتية - التى تنادى بأنه في المجتمع النباتي تكون الأنواع  المستقلة .. وتكون فى توازن فى البيئة لكنه قد تحدث بعض التغيرات  المحلية، والكساء بصفة أعم يكون التجانس فيه واضحا.

* أشهر نظريات الفراسة فى الكساء الخضرى:
ونجد أن "رونكيير"عالم النبات الشهير الهولندى 1860 - 1938، 
اعتبر أن الأحوال الحرارية والرطوبة لها تأثير واضح على الكساء  النباتي، وخاصة الحرارة التي لها الأهمية الأكبر فى تحديد نماذج 
التوزيع النباتي (Pattern of Plant Distribution)، وطبقا لذلك 
أعلن رونكايير النظم الحرارية الأربع التالية:
1- ميجاثيرم Megatherm
 تتميز بمتطلبات حرارية على مستوى مرتفع خلال العام وتشمل 
النباتات المتواجدة فى المناخ ذات الطبيعة الاستوائية Tropical 
Climates
 2- ميزوثيرم Mesotherm
 وهي النباتات التي يمكنها أن تتحمل درجات الحرارة شديدة الانخفاض 
خلال فترة زمنية أطول أو أقل خلال العام – ويلاحظ تواجدها عادة 
  فى المواطن الاستوائية Tropical أو تحت الاستوائية Sub-tropical

 3- ميكروثيرم Microtherm 
  وتشمل النباتات ذات الظروف المعتدلة، وتتطلب درجة حرارة منخفضة 
  كاحتياجات نمو – ولا يمكنها تحمل درجات الحرارة العالية – ويمكن 
تواجد تلك النباتات فى المواقع الاستوائية وتحت الاستوائية حيث 
الأراضي تكون وذلك عندما تكون درجات الحرارة تحت النهايات
العظمى.

 4- ههكيستوثيرم Hekistotherm 
يشمل هذا القسم جميع النباتات التي تنتمي إلى المناطق الباردة 
Cold Regions والألبينية Alpine Regions – وهي النباتات ذات 
المتطلبات الحرارية الأكثر انخفاضا لذلك تكون هذه النباتات أكثر
تحملا للمناخ طويل الشتاء ذو البرودة القارسة.

 1- نظام رونكيير:
  أعلن "رونكيير" تقسيمه على أساس أن الاختلافات البيئية من حيث 
  الحرارة و البرودة هى التي تؤثر فى البراعم المجددة للنمو من حيث 
  موضعها Position ودرجة الحماية Degree of Protection التي يهيئها  النبات لها، وذلك عقب فترة كمون من البرودة والجفاف. 
  وبذلك تصبح استجابة تلك البراعم هي فى الحقيقة الدلالة الرئيسية 
على الموالفة النباتية "إجمالي الموالفة النباتية لنبات ما مع 
المناخ/Sum of the Adaptation of a Plant to Climate"، التي 
تتلخص فى الصور الحياتية التالية للنباتات:

   وفيما يلي بيانا توضيحيا لخواص وتركيب كل منها: 
  أولا: النباتات ظاهرة التجدد Phanerophytes  Buds أو تكون 
براعمها مغطاة بحراشيف Covered with Scales حيث تتمركز البراعم  المجددة للنمو فى مواقع عالية على النباتات (مثل قمة الساق
القائمة وكذلك نهايات الأفرع التي تحملها – لذلك يعتبر وضعها
(مكانها) بعيدا عن سطح الأرض.يتواجد من تلك النباتات نوعان: 
(أ) مستديمة الخضرة Evergreen Plants 
(ب) متساقطة الأوراق Deciduous Plants 
تختلف نباتاتها بين الأشجار (Trees) والشجيرات (Shrubs) 
والمتسلقات (Climbers) التي تعتبر أقل الأنواع حماية لبراعمها، 
 ميسورا مثل  المناطق الاستوائية (Tropics)، ولكن يتناقص تواجدها فى المناطق المعتدلة (Temperate regions) وتقل نباتاتها كثيرا فى المناطق   القطبية (Polar region
 وتقسم النباتات ظاهرة التجدد طبقا لارتفاع نباتاتها:
 (1) أشجار ضخمة Mega – Phanerophyte التي يزيد ارتفاعها على 30  متر.
 (2) أشجار وسطية Meso – Phanerophyte التي يزيد ارتفاعها على 8 -  30 متر.
 (3) أشجار صغيرة Micro – Phanerophyte التي يزيد ارتفاعها على 2  - 8 متر.
 (4) أشجار (شجيرات) دقيقة Nano – Phanerophyte التي يقل ارتفاعها عن 2 متر.

جدير بالذكر أن النباتات ظاهرة التجدد أكثر تواجداً في المناطق 
الاستوائية، ثم تتناقض كلما اتجهنا نحو المناطق المعتدلة حيث 
تتزايد الأشجار المتساقطة الأوراق شتاءاً وذلك نجد أن براعمها 
تكون مغطاة (كالحماية بغطاء) من الأوراق الحرشفية والأوبار 
البينية – وكذلك فى المناطق ذات المناخ تحت الاستوائي تكون 
  الأشجار مستديمة الخضرة وبراعمها مغطاة. فى المناطق المعتدلة فإن 
نباتات القسمين : الميكرو والنانو تكون أشجار صغيرة وتكثر 
الشجيرات ويتزايد انخفاض الحجم النباتي، ومن الملاحظ أنه فى 
 ظاهرة  التجدد أقل كثيرا بالنسبة للأنواع الأخرى.

ثانيا: النباتات غير مستديمة الخضرة Chamaephytes
يغلب تواجدها فى الموقعين:
(1) مع تزايد الإرتفاعات Higher Altitude (الارتفاع عن سطح  البحر).
 (2) مع تزايد خطوط العرض Higher Latitude (خطوط العرض الأكبر نحو القطبين).
من أهم خواصها الرئيسية أن البراعم المجددة للنمو تتقارب من سطح 
الأرض أو بمعني آخر تصبح داخل نطاق لا يزيد عن 25 سم من سطح 
الأرض.
 الشكل النباتي يشمل: نباتات تحت شجيرات أو مفترشة أو زاحفة وفى 
كثير من تلك النباتات نلاحظ أن الأجزاء الهوائية تموت خلال فترة 
  البرودة تاركة البراعم المجددة الحرشفية قريبة جدا من سطح الأرض 
وتغطيها الأجزاء الميتة بالبرودة، وبحلول الربيع تنشط البراعم
المجددة لتكون مجموعا خضريا جديدا.

 ثالثا: النباتات نصف المستترة Hemicryptophytes
ينتشر ذلك القسم من النباتات في الجزء الأعظم من المناطق
المعتدلة الباردة، وتتواجد البراعم المتجددة مختبئة تحت سطح 
التربة حيث توفر لها التربة الحماية أو بالمخلفات الميتة لتلك 
النباتات وبذلك لا تكون مكشوفة أبدا. فى موسم الدفء تستأنف البراعم المجددة نمها الخضري مكونة المجموع   الخضري (ثم الزهري).
 ملحوظة: قد تسهم طبقات الثلج الكاسية للسطح فى توفير الحماية  للأجزاء المجددة. 
  نباتات ذلك القسم معظمها عشبية التركيب، وهي من النباتات ذات 
الحولين أو النباتات المعمرة.

رابعا: النباتات المستترة Cryptophytes
تتميز تلك النباتات بالموالفة ضد الفترات الطويلة من الظروف
المناخية غير الملائمة، ويتميز منها نوعان:
 (1) النباتات المستترة الأرضية Geophytes 
فى هذا النوع تتواجد البراعم المجددة تحت سطح التربة ويتم  التخزين فى الجزء المعمر (العضو الأرضي) وهذا ضروري لتجديد حياه  النبات بعد فترة طويلة من الجفاف الطويل الأجل. ترتفع نسبة  تواجدها فى الغابات الباردة كما أن العديد من النباتات العشبية  ذات السوق الأرضية الأفقية والأبصال والدرنات تنتمي إلى ذلك  النوع.
 (2) النباتات المستترة المائية Hydrophytes 
تتواجد فى النباتات المائية الهامة التي تكمل دورة حياتها بشكل 
طبيعي من خلال احتفاظها بالبراعم المجددة للنمو مختفية تحت سطح 
الماء.

 خامسا: النباتات البذرية (الجنينية) Therophytes 
تتواجد تلك النباتات بكثرة فى المناخ الصحراوي (الحار والبارد)، 
حيث الظروف غير الملائمة من الجفاف ودرجات الحرارة التي تمر بها 
النباتات وهى فى طور البذرة (حيث يتواجد الطور الجيني المجدد 
للنمو) يرقد كامنا داخل الغلاف البذري الواقي. فى الموسم الملائم 
  للنمو تنشط الأجنة وتكون نباتات حولية قصيرة العمر تتعايش خلال 
موسم توفر الرطوبة (ذوبان الثلوج) وسقوط الأمطار فى الربيع. 
تنتشر تلك النباتات فى المواقع ذات المناخ المميز بالحدود القصوى 
من حالات الجفاف والحرارة الشديدة أو البرودة القارسة (التجمد).

 2- تقسيم براون بلانكيت Braun Blanquete: 
فى عام 1951 قام "بلانكيت" العالم النباتى الشهير فى الفترة ما بين 1884 - 1980، باقتراح نظام خاص مشتق من "رونكايير" مع إضافات 
بسيطة ويتلخص هذا النظام فيما يلي:
(1) البلانكتون النباتي: Phytoplankton 
يشمل الكائنات الدقيقة التي تتواجد في الماء والهواء والجليد.
(2) الكائنات الدقيقة فى التربة: Phytoedaphon 
يشمل الكائنات الدقيقة المنتشرة فى التربة الأرضية.
(3) الكائنات الداخلية Endophytes 
ويختص هذا القسم بدراسة النباتات التى تتعايش داخل جسم نباتي  آخر، كما تندرج تحته الجذور الفطرية.
(4) الكائنات البذرية Therophytes 
تشمل نباتات موسمية تتكاثر بالبذرة وتكمل دورة حياتها خلال فترة  قصيرة، ومن أمثلتها: النباتات الحولية.
 (5) النباتات المائية: Hydrophytes 
  تشمل جميع النباتات المائية التى تتواجد براعمها داخل الماء.
 (6) النباتات الأرضية (المستترة) Geophytes 
هى النباتات الأرضية التى تكون براعمها متواجدة تحت سطح الأرض.
 (7) هى النباتات الأرضية (نصف المستترة) Hemi – Cryptophytes 
هى نباتات معمرة تتواجد براعمها عند سطح الأرض أو تحته مباشرة.
  (8) النباتات غير مستديمة الخضرة Chamaephytes 
  نباتات سطحية ذات طبيعة منتشرة – تتواجد براعمها عند السطح أو 
  تعلوه بما لا يزيد عن 25 سم فوق سطح الأرض (متجددة المجموع 
  الخضري).
  (9) النباتات ظاهرة التجدد: Phanerophytes
النباتات: أشجار وشجيرات أو متسلقات البراعم مكشوفة تحملها أفرع 
  رأسية على ارتفاع لا يقل عن 25 سم فوق سطح الأرض.
(10) النباتات العالقة: Epiphytes 
وهى نباتات تنمو على نباتات أخري (محمولة عليها)، تلك النباتات 
ومالها من جذور لا تصل إلى سطح التربة.

 * الأهمية الإنتفاعية بنظام "رونكيير" تكمن فيما يأتي:
 1- بساطة التقسيم النباتي Simplicity حيث أنه لا يحتاج إلى معرفة 
أسمائها اللاتينية.
 2- انعكاس وضع البراعم على مناخ المكان Climate of the Place. 
3- تحت الخلافات القوى لدرجات الحرارة والتغيرات فى الرطوبة، نجد 
أن البراعم المحمية جيدا والبذور يمكنها أن تقوم بدور المكثرات.
 4- الكساء الخضري تحت تلك الظروف المناخية يحتوى على نسب مئوية   مرتفعة من: النباتات البذرية والنباتات الأرضية والنباتات نصف 
المستترة. ويوضح ذلك تواجد العلاقات بين الصور الحياتية والاختلافات البيئية.
5- كما يوضح النظام الاتجاهات الآتية:
 - فى الصحارى (باردة – حارة) تسود النباتات البذرية. 
- فى المناطق الاستوائية والمناطق الرطبة تتزايد النباتات  الظاهرة.
 - فى المناطق الباردة والجافة تكثر النباتات المتساقطة.
- فى المناطق المعتدلة تسود النباتات نصف المستترة.

المصدر/ http://www.feedo.net/Environment/Ecology/PhysiognomyOfVegetation

.htm

nature5

أمانى إسماعيل

  • Currently 228/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
77 تصويتات / 1444 مشاهدة

ساحة النقاش

nature5
موقع خاص لأمانى إسماعيل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,403,395